القائمة الرئيسية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنتــــي وطفــــلك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنتــــي وطفــــلك. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 أغسطس 2014

علاج لتخفيف ألام تسنين الأطفال

كثير من الأمهات يعانون معاناة شديدة من مشكلة تعب أطفالهم أثناء فترة التسنين وما يصاحب هذه الفترة من ارهاق وتعب وألم
فكثير من الأمهات يبحثون عن علاج وحل لتخفيف ألام التسنين عند أطفالهم 
ويوجد منتج يعالج ويساعد الامهات علي تخفيف ألام تسنين الأطفال 

وهو :
Hylandi Baby:هايلاند الطفل


وهذا الدواء عبارة عن أقراص لينة تذوب علي الفور عند وضعها تحت لسان الطفل فيعمل هذا الدواء علي تخفيف وتقليل ألم التسنين والالتهاب واحمرار اللثة 

وطريقة الاستخدام كالآتي:
تناول 2-3 أقراص تحت اللسان 4مرات في اليوم الواحد 
ويجوز وضع الأقراص في معلقة صغيرة من الماء ثم يعطي للطفل

ويمكنك شراء هذا المنتج بالضغط علي shop now

الخميس، 19 يونيو 2014

الأطفـــال وخطـــورة أفـــلام الكرتــــون

لقد سعدت الأمهات بانشغال أطفالهن عنهن بمشاهدة أفلام الكرتون لأن ذلك أتاح لهن فرصة للقيام بالأعمال المنزلية لكن هؤلاء الأمهات لم ينتبهن إلي الأثر الخطير لأفلام الكرتون والتلفاز.

فإن أكثر من 80%من مشاهدة الأطفال للتلفاز تكون في مشاهدة الكرتون ,وتزداد مشاهدة الأطفال لأفلام الكرتون أكثر في بيوت الملتزمين وذلك لأنهم يحاولون أن يبعدوا أطفالهم عن مشاهدة مناظر غير لائقة علي قنوات أخري فنجدهم يركزون علي قنوات الكرتون .
وفي الحقيقة فإن مشاهدة أفلام الكرتون لها ثلاث ايجابيات فقط والقضية ليست قضية الرسوم المتحركة ولكنها قضية المفاهيم التي تنتقل عبر هذه الأفلام الكرتونية إلي أطفالنا والتي يعمل عليها أساتذة الغرب لتغيير ثقافة وهوية أولادنا.

وتتلخص ايجابيات الأفلام الكرتونية في:

1- إطلاق الخيال عند الأولاد:فالرسوم المتحركة تجعل الطفل يعيش مع خياله وهي مرحلة مهمة لاتساع عقل الطفل.

2-تعليم اللغة العربية الفصحي:
فمن أكثر الأشياء التي تعلم اللغة العربية الفصحي لأطفالنا هي أفلام الكرتون التي تم دبلجتها باللغة العربية الفصحي.

3-تزويد الأطفال بمعلومات ثقافية وتعليمية :
فالرسوم المتحركة تستطيع أن تعلم الأطفال الدروس التعليمية ببساطة وذلك من خلال أرنب أو دب أو غير ذلك.

أما عن السلبيات الخطيرة لبعض الأفلام الكرتونية فهي :

1- أفلام الكرتون ترسخ مفاهيم بعيدة عن المفاهيم الاسلامية:
فلقد سأل أحد مؤلفي أشهر حلقات الكرتون علي مستوي العالم والتي حققت نجاحا باهرا وهي حلقات (آل سمسون)والتي تحكي قصة صراع علي السلطة والوصول لها بأي طريقة ,فسئل هذا المؤلف وهو (مات جروننج)ماهو الهدف من هذه الحلقات؟قال: هدفي هو أن أوصل أفكاري ببساطة إلي الأطفال كما أراها أنا ...واعترض عليه البعض قائلين إن هذه الحلقات ترسخ عند الأطفال رفض الخضوع للسلطة وأول سلطة هي سلطة الأباء والمدرسين ,فقال هذا المؤلف : أنا أقصد ذلك وعندما اعترض آخرون لأنه يعلم الأولاد الوصول لما يريدون عن طريق الشر ,قال:وما المشكلة في هذا؟قمن حق كل إنسان أن يعبر عما يريد.

فان الرسوم المتحركة ترسخ في أولادنا صفات سلبية مثل التمرد والعناد والعصبية بشكل أو بآخر لدرجة أنه في إحدي حلقات آل سمسون قال كبير العائلة سمسمون:(من يتسائل أن هناك ربا؟!الآن أنا أدرك أن هناك رباً وانا ذلك الرب )فهي مفاهيم في غاية الخطورة وهذا نوع من أنواع عبادة القوة التي تغرسها الثقافة الأمريكية في عقول أطفالنا.

وهناك ثلاث حلقات متتالية من (سكوبي دو)كلها تحقير للإسلام والعرب ,ففي الحلقة الأولي يحاول ساحر عربي مسلم يسحر سكوبي دو بالسحر الأسود لكن في النهاية يتحول هذا الساحر المسلم إلي قرد وينتصر عليه سكوبي دو ويقول:(لابد أن الساحر المشوش ندم علي تصرفاته العابثة معنا ).
وفي حلقة آخري يحاول "سكوبي دو "تخليص الدكتور نسيب المسلم العربي من براثن مومياء ,وفي النهاية يقضي "سكوبي دو"علي المومياء ويكتشف أن الدكتور المسلم هو الذي يحرك تلك المومياء .
إذن "سكوبي دو"كان يحاول أن ينقذ الدكتور المسلم العربي الذي يتضح في النهاية أنه كاذب وخائن ويحاول التخلص من (سكوبي دو)
فانظر كيف يغرسون في عقول أطفالنا كراهية المسلم سواء الساحر أو الدكتور وفي المقابل يحبون "سكوبي دو " الشخصية الغربية .

2-الرسوم المتحركة تغرس في عقول أطفالنا العنف :
فالأفلام الكرتونية تحتوي علي كثير من العنف والجرائم فنجد البنات يردن اللعب بالكاراتيه بدلا من اللعب بالعرائس والاهتمام بأناقتها .
ومن الحوادث التي حدثت لأحد الأطفال أنه قفز من الدور الرابع تقليدا لإحدي الشخصيات البطولية في أفلام الكرتون.



3-الرسوم المتحركة تعلم أطفالنا وأولادنا الثقافة الغربية:
فالغاية تبرر الوسيلة ...هذا المفهوم تزرعه أفلام الكرتون في عقول أبنائنا من خلال (توم أند جيري)حيث ينتصر دائما الأذكي بأي وسيلة حتي وإن كانت غير مشروعة .

فيقول الدكتور عبد الوهاب المسيري :قصص توم أند جيري تبدو بريئة ولكنها تحوي دائما صراعا بين الغباء والذكاء أما الخير والشر فلا مكان لهما .
فأمريكا تسعي إلي نشر ثقافة القوة ,ومبدأها أن من يملك القوة بغير حق هو من يملك العالم .فنحن نضع أولادنا أمام جرثومة خطيرة وهي الأفلام الكرتونية .

كما أن أفلام الكرتون تبث روح التربية الغربية ونلاحظ هذا من شكل الملابس وقصات الشعر وحتي شكل وأنواع وغيرذلك ,وهذا غزو ثقافي لأنه سرعان ماسينسي الطفل كل ما يغرسه الأب والأم من قيم بمجرد مشاهدة فيلم كرتون ووالأخطر من ذلك أنه ليس من العيب أن يقبل الولد الفتاة فنجد الشخصية (ميكي)يقبل الشخصية (ميمي)والطفل بعد مشاهدته لهذا سيقبل هو الأخر أي فتاة كابنة عمه أو ابنة خالته أو جارته .


وعندما أرادوا أن يعربوا (باربي)جعلوها (فلة)التي تقوم بالشجار مع صديقتها من أجل موعد مع صديق ,وهذا يرسخ تأثير الجنس الأخر عند الطفل.

لذا لا تتعجب أم عندما تقول لها ابنتها ذي العشر سنوات  إن زميلها يحبها ويريد الخروج معها ,وبذلك قد فضلها الولد عن بقية زميلاتها.

وأيضا عندما يغرسون في عقول أطفالنا بطولات "سوبرمان" و"سبيدرمان"و"باتمان"فإن هذا يغرس في الطفل أن الأمريكيين هم من ينتصرون ونحن لا نستطيع الانتصار عليهم ,وأنهم لا مثيل لهم فهم يحققون البطولة ,ومن هنا تظهر الانهزامية والانبهار وزعزعة الانتماء للمجتمع المسلم والعنف والجريمة والضعف أمام الجنس الآخر وافتقاد القدوة فلا يتأثر الطفل بقصص الأنبياء والصحابة بشكل كبير ,ويقول الله سبحانه وتعالي:"أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون"

ومن خلال ما سبق فإننا نستطيع أن نعرف المشكلة التي ستواجهنا في المستقبل والتي خلقناها بأيدينا طائعين غير مرغمين.

فالأمر يحتاج منا أن نعمق التربية الإسلامية في نفوس أطفالنا ,فيجب أن يعلم الآباء والأمهات أنه علميا لا ينبغي أن تتجاوز مدة مشاهدة أفلام الكرتون ثلاث ساعات أسبوعيا لكن يمكن التجاوز ونجعلها ساعة يوميا بعد الاطلاع علي نوعية الفيلم وإجازته تربويا ,كما يجب أن يكون لدينا بدائل لتعميق الثقافات الأخري.

فالأمريكيون أنفسهم لا يجعلون الطفل يشاهد الرسوم المتحركة قبل سن سنتين لأن الطفل إذا شاهد الرسوم المتحركة قبل عامين فسيكون لديه ادمان شديد للتلفاز وسيكون من الصعب جعله يتخلص من هذا الادمان .

ولقد حددت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال نقاطا يجب الانتباه لها عند مشاهدة الرسوم المتحركة ليتعلم الطفل العادات السليمة للمشاهدة ,وهي:

1- يجب تحديد توقيتات للمشاهدة

2- الحد من أثر التلفاز:وذلك عن طريق المناقشة والحوار مع الأطفال وسؤالهم عما استفادوا من المشاهدة

3-يجب تقليل ساعات المشاهدة :وذلك عن طريق استبدال التلفاز بغيره كالكمبيوتر والكاسيت أو الرحلات أو الذهاب للمكتبات.

4-وجود خطة للمشاهدة:فيجب علينا أن نعلم ما الذي يصلح للمشاهدة وما الذي لا يصلح ويمكن الإستعانة بالمتخصصين في هذا.

5-عدم جعل مشاهدة التلفاز وسيلة للثواب والعقاب حتي لا تزيد من أهميته 

6- عليك أن تجلس مع أطفالك وهم يشاهدون التلفاز وتبدي اهتمامك بأشياء دون أشياء أخري.

7-ابدأ بنفسك ...وذلك عن طريق تقليل مشاهدتك التلفاز.

الثلاثاء، 10 يونيو 2014

نوعيات خاصة من المشروبات الضرورية للحامل


1- جذور البنجر:
يحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من الحديد اللازم لتكوين الدم دون إحداث إمساك كما هو الحال مع معظم مستحضرات الحديد ولذلك ننصح الحامل بأن تقبل على تناول البنجر سواء في صورته الطبيعية أو تناوله على هيئة عصير بعد القيام بعصر الجذور.. كما يمكنها الاعتماد على كبسولات البنجر وهي مستحضر دوائي يحتوى على خلاصة البنجر في صورة بودرة.. 
لكن من الأفضل الاعتماد على البنجر في صورته الطبيعية.


2-مشروب الحلبة:
فائدة الحلبة بالنسبة للحمل والولادة أنها تساعد على مرونة عضلات الرحم, وتزيد من قوة انقباضاتها, ولذلك فهي تؤخذ في صورة شراب من البذور المطحونة, أو كبسولات من بودرة هذه الحبوب خلال الأسابيع الأربعة أو الستة الأخيرة من
الحمل.

3-المقدونس:
وفائدته للحامل أنه مصدر غنى بالحديد والبوتاسيوم والفسفور.. كما أن له مفعولا مدرا للبول.. وبذلك يساعد على تخليص جسم الحامل من الماء المتراكم به.

4-التوت الأحمر:
ويعتبر وسيلة فعالة لمنع الغثيان والقيء المصاحب لمراحل الحمل الأولى. ولهذا الغرض تجفف أوراق التوت الأحمر ويضاف ملء ملعقة كبيرة إلى فنجان ماء مغلي, وتنقع الأوراق لمدة ١٠ دقائق, ويشرب مثل هذا الفنجان صباحًا يوميًا.


لـ/محمد حامد محمد

الاثنين، 9 يونيو 2014

الأطعمة والعناصر الغذائية الضرورية وبعض التحذيرات الهامة لسلامة صحة المرأة الحامل وجنينها



من الملاحظ كذلك أن الأمهات اللاتي يتناولن غذاء مناسبًا أثناء الحمل تكون ولادتهن أكثر سهولة كما يقلّ تعرضهن لاحتمال حدوث ولادة مبكرة عن غيرهن من الحوامل اللائي لا يلتفتن جيدًا لطعامه.
و ليس من المهم أن تتناول الحامل قدرًا كبيرًا من الطعام, ولكن الأهم هو أن يحتوى الطعام على العناصر الغذائية اللازمة لحاجة جسمها وجنينها أثناء فترة الحمل, والتي أهمها: البروتينات والفيتامينات بأنواعها والحديد والكالسيوم.

فأهمية البروتينات أنها تبني أنسجة الجسم, والكالسيوم يبني العظام, والحديد ضروري لتكوين الدم, أما الفيتامينات فتحتاجها خلايا الجسم لتتمكن من القيام بأنشطتها الطبيعية 
أما باقي العناصر الغذائية التي نتناولها في طعامنا اليومي مثل النشويات والسكريات والدهون, فلا تحتاجها الحامل إلا لتستكمل كمية السعرات الحرارية (الطاقة) التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه المختلفة, غير أنها ليست ضرورية بالنسبة للجنين, ومن الأفضل الإقلال منها حتى لا تعرض الحامل لمزيد من الوزن الزائد.

وهناك بعض من الأطعمة التي يجب أن تحرص الحامل علي تناولها بشكل يومي لتمد جسمها بالعناصر الغذائية الضرورية السابقة,ومن أهمها:

1- اللبن:
حيث يأتى اللبن في مقدمة الأغذية الضرورية للحامل لأنه يحتوي علي  نسبة عالية من الكالسيوم اللازم لضمان سلامة أسنان الجنين وعظامه, كما أنه مصدر هام للبروتينات اللازمة لبناء أنسجته.

فيجب علي الحامل أخذ كوبان لبن يوميا علي الأقل مع مراعاة إزالة قشدته وأيضا يمكن تناوله من خلال منتجاته كالزبادي والجبن 

و من الخطأ  أن تعتمد الحامل على تناول أقراص الكالسيوم المصنعة وتترك تناول اللبن .

وفي حالة عدم تقبل طعم اللبن يمكن التغلب على ذلك بإضافة قليل من الكاكاو أو الشاي إليه فهذا لا يؤثر على قيمته الغذائية.

2- الخضروات والفاكهة:
فهما من المصادر الغنية بالفيتامينات والحديد والكالسيوم ولهذا ينبغي علي الحامل أن تضعهما في نظام غذائها اليومي, مع مراعاة تخصيص جزء للخضروات الطازجة غير المطبوخة وأن يكون بعضها ذات أوراق خضراء وهذا ما يمكن تناوله من خلال
طبق سلطة الخضار كالجرجير والخس والخيار والطماطم.. 
وللحامل حرية الاختيار في باقي الأنواع من الخضروات والفاكهة.. ويفضل من الفاكهة الموالح كالبرتقال.

3- اللحـــوم:
وهي تعتبر من المصادر الغنية بالبروتينات, ويفضل منها اللحوم البيضاء عن اللحوم الحمراء أى لحم الأسماك والطيور مثل الدجاج.
 ويفضل أن تكون خالية من الدهن.. حيث يجب نزع طبقة الجلد الخارجية عنها,
 ولبعض أنواع اللحوم بصفة خاصة قيمة غذائية كبيرة على أن تؤكل طازجة مثل الكبد والكلى والقلب والمخ
كما ثبت أن لحم الأسماك من أفضل أنواع اللحوم,حيث يمكن أن تحل كل أنواع الأسماك والحيوانات البحرية محل اللحم عامة.. وهذا لانه يحتوي على قدر كبير من البروتينات والمعادن الضرورية للجسم, فضلًا على أن زيوتها تساعد على خفض
نسبة الكولسترول بالدم, وضبط ضغط الدم, بالإضافة إلي سهولة هضمها.


4- البقوليات والخبز:
من المفيد للحامل تناول قدر من البقول مثل الفول مع تناول الخبز (القمح) فهذه الحبوب تمد الجسم بالطاقة اللازمة لأداء الأنشطة المختلفة بالإضافة إلي ما تحتويه من عناصر غذائية مفيدة بوجه عام.

 و من أنواع الخبز المفضلة: الخبز الأسمر (البلدي) فقد ثبت أن له فائدة كبيرة للجسم, ويساعد على منع حدوث الإمساك 
فله فائدة كبيرة للحامل خاصة التي كثيرًا ما تتعرض للإمساك أثناء الحمل.

5- البيض:
يجب علي الحامل أن تأكل بيضة واحدة يوميا على الأقل, فالبيض غذاء مفيد جدًا للحامل لاحتوائه
على نسبة مرتفعة من الحديد اللازم لتكوين دم الحامل ودم جنينها

6- فيتامين (د )واليود:
خاصة في الشتاء حيث يقل تعرضها « د» حيث تزداد حاجة الحامل إلى فيتامين
للشمس.. فمن المعروف أن أشعة الشمس تساعد على تكوين هذا الفيتامين

ويعتبر زيت كبد الحوت من أغنى المصادر بهذا الفيتامين.. 
ويمكن تناوله مركزًا من خلال بعض المستحضرات الطبية.. ويجب استشارة الطبيب الخاص لتحديد الجرعة المناسبة.
كما تزداد حاجة الجسم إلى اليود في بعض المناطق التي تفتقر فيها المياه إليه, وفي هذه الحالة ينبغي على الحامل تناول قدر إضافي من اليود سواء من خلال بعض الأطعمة وأهمها الأسماك والحيوانات البحرية بصفة عامة, أو من خلال
أحد المستحضرات الطبية, ويكون ذلك باستشارة الطبيب الخاص.


نصائح وتحذيرات مهمة جدا للمرأة الحامل  

أولاً:ملح الطعام:-
يجب على الحامل أن تقلل من تناول الملح في الطعام على قدر المستطاع, وكذلك الأطعمة المملحة عمومًا كالفسيخ والرنجة.. وذلك لأن التغيرات الفسيولوجية التي تطرأ على جسم الحامل تساعد على احتجاز الملح به, فلا داعي لاحتجاز المزيد لأن ذلك قد يؤدي لارتفاع ضغط الدم, وتورم القدمين, وظهور الزلال في البول, وهذه الحالة يطلق عليها "تسمم الحمل"

ثانياً:السوائل:-
الاهتمام بتناول السوائل شيء مفيد للحامل وغير الحامل وعلي الحامل أن تختار منها ما تشاء مثل الحساء وعصائر الفاكهة,   ويجب علي الحامل عدم إهمال شرب قدر مناسب من الماء.. ويكون ذلك بمعدل ستة أكواب يوميا.. فالماء يطهر الدم من السموم
والفضلات, ويساعد على تنظيم وظائف الجسم المختلفة, ويخلص الكليتين ومجرى البول مما يعكرها من فضلات ورواسب. 

لـ/محمد حامد محمد

الخميس، 5 يونيو 2014

أهمية الرضاعة الطبيعية للأم

الرضاعة الطبيعة تقلل الاكتئاب والغضب عند الأم


يقول الدكتور سعد السباعى استشارى طب الأطفال وحديثى الولادة، إن الرضاعة الطبيعية لا تقتصر أهميتها على الطفل فقط فهى تفيد الطفل والأم معاً أما عن الأم فهى تساهم فى زيادة إفراز الهرمونات المحسنة للحالة المزاجية كهرمونى البرولاكتين والاكسيتوسين وهما يقللان من الاكتئاب والغضب عند الأم وذلك لتأثير هذين الهرمونين المباشرين على الجهاز العصبى المركزى للأم.

كما أنها تقلل من خطر الإصابة بسرطان الرحم وسرطان الثدى، وللرضاعة الطبيعية تأثير محفز على خفض وزن الأم نتيجة حرق السعرات الحرارية فى عملية الرضاعة، كما تقلل من أمراض القلب وتصلب الشرايين.

ويشير السباعى إلى أهمية الرضاعة الطبيعية للطفل فترتبط الأم بطفلها نفسياً نتيجة الرضاعة مما يحسن من نمو الطفل النفسى والبدنى معاً ويحتوى لبن الأم على إنزيمات وهرمونات تحسن من أداء الجهاز العصبى والهضمى والدورى كما يحتوى على أجسام مضادة للعدوى وبروتينات ومركبات كالسيوم وحديد مهمة لنمو الطفل عقليا وجسديا كما أن التأثير المباشر والبعيد له يساعد فى قوة وتحسين المناعة لدى الطفل مما يقيه من أمراض حادة أو مزمنة كأمراض الجهاز التنفسى والهضمى وأمراض القلب والأعصاب.


المصدر:اليوم السابع

الأحد، 1 يونيو 2014

أكثر من وسيلة وطريقة فعالة لتعليم وتحفيظ أطفالك القرآن


هناك أمور يجب مراعاتها عند تعليم وتحفيظ أطفالنا القرآن:

1- يجب أن نهيئ جو للحفظ بتخصيص مكان خاص للحفظ ووقت محدد للحفظ وانتظام يومي للحفظ ,وإن كان الوقت قليلا ,فقليل دائم خير من كثير منقطع,كما يجب أن يشعر الطفل بالهدوء والسكينة أثناء الحفظ.

2-يجب أن نراعي أن الطفل في سن 3 أو 4 سنوات لديه طاقة حركية وبالتالي لا يستطيع أظن يجلس وقت طويل ثابت دون حركة مع المحفظ ,فإذن لابد أن يتعلم الحفظ عن طريق اللعب والحركة ,وهناك من سيقول أن هذا سيجعل الطفل لا يدرك قيمة
القرآن وأهميته وعظمته ,ولكنه يمكن القول أن الطفل في هذا السن مطلوب منه الحفظ فقط ومع الوقت الطفل نفسه مع حفظه للقرآن سيستشعر قيمة القرآن وعظمته عندما يسري نوره في قلبه.

3-يجب علي المحفظ قبل بدء تحفيظ الطفل أن ينشئ علاقة بينه وبين الطفل تُبني علي المحبة بحيث يحب الطفل محفظه ,وبالتالي يستطيع أن يستقبل الطفل من محفظه القرآن ,كما يجب ألا يكون الحفظ مبنيا علي الخوف والقهر ,فإذا نشا الطفل في بيت فيه شحناء بين الأب والأم والطفل يخاف من الأب فلن يستطيع الأب تحفيظ ابنه أبدا ,لأنه يحتاج شخصا أكثر هدوءا 

4- من الأسس والوسائل الإبداعية في تحفيظ القرآن أن تحفظ الطفل باللعب,فمثلا إذا كان الطفل يحب اللعب بالمكعبات يستطيع والداه أن يعلماه القرآن بالمكعبات وذلك بكتابة الآيات علي المكعبات ويقوم الطفل بترتيبها, والطفل الذي يحب القصص نستطيع أن نعلمه القرآن بذكر قصة مثل قصة أصحاب الفيل أو قصة النملة أو النحلة في القرآن ثم بعد ذلك نذكر السورة وغير ذلك من القصص التي تجذب انتباه الطفل.
كما نستطيع أن نحفظ أطفالنا القرآن عن طريق حركة أيدينا مع الكلام ,فمثلا آية (يجعلون أصابعهم في أذانهم)نستطيع أن نذكر الطفل بها بوضع أصابعنا في أذننا وغير ذلك من الإشارات التي تذكر الطفل بالآية.

5-يجب أن يعلم المحفظ شخصية الطفل جيدا ,هل هو طفل انطوائي أم اجتماعي أم هو طفل عنيد أم غير ذلك ؟

6-لابد أن نعلم أن من أكثر الأشياء التي تجعل الطفل يحفظ هي المكافأة , ولا نخف أن الطفل عندما يكبر سيكون ماديا, فلنتذكر أن صلاح الدين الأيوبي كان مارا فسمع طفلا صغيرا لم يتعد ست سنوات يتلو آيات من القرآن فأعجب صلاح الدين بحلاوة الصوت ودقة الآداء فأعطاه طعامه ثم أعطاه وأعطي أباه جزءا من مزرعته.
والمكافأة يمكن أن تكون شوكولاتة أو بسكويتا وهذه الأشياء تفرح الطفل جدا ,وأيضا يمكن أن تكون المكافأة إقامة حفل بسيط بعد حفظ الطفل جزءا من القرآن ,فكل هذا يحفز الطفل علي الحفظ,فيقول الله تعالي (للذين أحسنوا الحسني وزيادة)

7-كما يجب أن نجعل الطفل يغار من فلانا يسبقه في الحفظ,وأنه لابد أن يكون مثله ,مع الانتباه إلي عدم جعل الأمر صراعا وإنما هي منافسة كما يقول الله تعالي:(وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)

8-إعطاء الطفل لقبا بارزا بعد الحفظ كلقب شيخ أو حافظ.

9-لابد من احترام عقول الأطفال ,فالطفل لماح وذكي وشرح بسيط للآيات سيسهل عليه الحفظ,
فلنتذكر "مصعب بن سعد بن أبي وقاص"كان عمره سبع سنوات عندما سمع من أبيه قوله تعالي:(الذين هم عن صلاتهم ساهون)"فقال لأبيه: يا أبت من منا لا يسهو؟من منا لا يشغله شئ في الصلاة؟ قال سعد ليس هذا وإنما تضيع الوقت هو ما يقصده الله تعالي.

10-أنسب السور في بدايات الحفظ السور الصغيرة في الجزء الثلاثين لأنها مناسبة للأطفال .

11-يجب انتباه الوالدين أن الطفل ربما لا يستطيع الحفظ بسبب مشكلة صحية كقلة التغذية أو مشكلة نفسية بسبب المشاكل الكثيرة بين الوالدين ,إذن لابد أن يعرف المحفظ قدرات الطفل.

12-إذا لم يستجب الطفل للمحفظ ولم يتمكن من الحفظ لابد من اللين والرفق معه ,فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:(الرفق ما كان في أمر إلا زانه وما نزع من أمر إلا شانه)فالقرآن والعصا لا يجتمعان,فالعقاب ليس وارداً في العلاقة بين المحفظ والطفل ,وإنما تكفي نظرة من عين المحفظ تُشعر الطفل بغضب المحفظ منه.

13-تحديد الهدف,وهذه نقطة في غاية الأهمية وذلك بتحديد كمية الحفظ في فترة معينه ,فمثلا علينا تحديد مقدار معين من القرآن ليحفظه الطفل وذلك بعد تقييم الطفل ذهنيا وعلميا

14-التحفيز

15- الحب

16- التقدير, وذلك بقول جزاك الله خيرا إذا أحسن الطفل.  

17-عند تحفيظ الطفل لابد أن يخاطب عقل هذا الطفل ,فالقرآن يخاطب الفكر ,فمثلا عن قوله تعالي:(وما أدراك ما الطارق)فيسأل المحفظ:"من يعرف ماهو الطارق ؟والإجابة أنه نجم...فيقول المحفظ :وما الذي يميز النجم؟"فيقول الطفل:إنه مضئ ويعلو في السماء,فيقول المحفظ :وهل تحب أن تكون مثل النجم ؟فيقول الطفل:طبعا,ولكن كيف ؟فيقول المحفظ :بحفظ القرآن والتزام أخلاقيات الدين والقرب من الله سبحانه وتعالي .

18-يجب أن نسال الطفل بعد درس التحفيظ ما هي المعاني التي اكتسبها؟

فإن حفظ القرآن هو مشروع قومي إسلامي لتحضير الأمة لصناعة مستقبل واعد ,فالأمر لا يقتصر علي الحفظ فقط وإنما هو محافظة علي مستقبل هذه الأمة بأكملها.

فإن ما نبغيه هو إرضاء الله تبارك وتعالي وإن ما نريده هو أن يكون للأمة شباب كشباب حاملي القرآن في غزوة اليمامة التي لم يثبت فيها غير حفظة القرآن الكريم.

فلننظر إلي صحابة الرسول صلي الله عليه وسلم كم بلغ القرآن عندهم مبلغا عظيما,فكانوا حريصين للغاية علي تحفيظ أبنائهم القرآن وربطهم به في حياتهم كلها.

ولنظر كل منا إلي مكانته الرفيعة يوم إن هو حفظ ابنه القرآن ,وكان هذا الابن من العاملين بالقرآن ,لا شك أنها مكانة عظيمة تستحق التضحية وبذل الكثير والكثير من الجهد في سبيلها













السبت، 31 مايو 2014

أهمية تحفيظ القرآن الكريم للأطفال


يوجد أهمية كبيرة في حفظ القرآن سواء للكبار أم للصغار وهذه الأهمية تتضح في:

قال رسول الله صل الله عليه وسلم :(إن القوم ليبعث الله عليهم العذاب حكما مقضيا فيقرأ صبي من صبيانهم الحمد لله رب العالمين يسمعه الله تعالي فيرفع عنهم بسببه العذاب أربعين عاماً)

فنلاحظ من هذا الحديث أنه يلفت انتباهنا إلي أن الأطفال قد تصدر عنهم أفعال ,وهذه الأفعال تكون ذات مكانة وفضل كبيرين عند الله تعالي.

فكيف لآية واحدة يحفظها طفل صغير ترفع العذاب عن أمة أربعين عاماً؟
فما بالنا عند تحفيظ الأطفال أكثر من آية او تحفظيهم القرآن كاملاً.

وفي حديث آخر واه علي بن أبي طالب رضي الله عنه أرشد فيه الرسول صل الله عليه وسلم إلي أسس ثلاث تقوم عليها تربية الأبناء,فقال الرسول :(أدبوا أولادكم علي ثلاث خصال :حب نبيكم وحب آل نبيكم وتلاوة القرآن فإن حملة القرآن في ظل عرش الله يوم لا ظل ظله مع أنبيائه وأصفيائه)

فإن الأطفال أمانات سنسأل عنهم يوم القيامة فإذا ربوا علي الصلاح سيكونون سندا لأعمالنا الصالحة.

فيقول الرسول صل الله عليه وسلم:(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث :صدقة جارية ,علم ينتفع به ,او ولد صالح يدعو له.)

والسؤال هنا :لماذا نحفظ أبناءنا القرآن ؟وماهو العائد الذي سيعود علي ابني من تحفيظ القرآن؟
يقول الرسول صل الله عليه وسلم:(إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين)

كما يقول :(إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)

كما يقول :(من حفظ عشرة آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال)

كما يقول صلي الله عليه وسلم:(من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به أُلبس يوم القيامة تاجاً من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس)

والتجارة الرابحة هي التي تكون مع الله ويجب أن يكون ابنك طرفا في هذه التجارة وذلك بتعليمه القرآن الكريم فيقول الله تعالي:(إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور)

ويجب الانتباه إلي ثلاث نقاط عند تحفيظ القرآن لأبنائنا, وعليك أن تعلم /ي أن ابنك لن يحفظ القرآن إلا بها وهي:

1-إخلاص المحفظ:
فلابد أن يكون المحفظ من أهل الإخلاص ,فعمل بدون إخلاص لن يؤتي أثره أبداً.

2-يجب عدم طلب الحفظ من الطفل مباشرة:
فثلا تقول لطفلك(يا ولد احفظ)لأن التوجيه المباشر عند الأطفال لا يؤتي ثماره وخصوصا من سن 3 سنوات وهو سن مناسب لتحفيظ أولادنا القرآن.
 ويعتقد الكثيرون أن الأطفال في هذا السن صغار علي حفظ القرآن ,ولكن علي العكس تماما فالأطفال في هذا السن قادرون علي حفظ الأناشيد والإعلانات التلفزيونية وبعض الجمل المستخدمة في أفلام الكرتون ,كما أن الطفل يستطيع أن يرتب ويؤلف جملة بمفرده ,فلا مانع من بدء تحفيظه من الجزء الثلاثين.

إذن لن يحفظ طفلك القرآن بطريقة الأوامر المباشرة وإنما علينا أن نفتح ملفاً في ذهن الطفل أولا ثم يبدأ الولد بالتحرك كما تريد أنت.

3-الحفظ في الصغر كالنقش علي الحجر:
فالجنين في بطن أمه عندما يسمع القرآن يتأثر به ,ولقد قامت عدة أبحاث حول هذا الأمر حيث وُجد أن الطفل بعد ميلاده مباشرة عندما يوضع علي صدره أمه فإنه يهدأ لأنه اعتاد علي ذبذبة معينه تصل إليه من نبضات قلب أمه طوال فترة الحمل وهذه الذبذبة تشعره بالأمان ,لذا فالمطلوب منا أن نكثف سماع القرآن لأولادنا وهم في رحم الأمهات ,كذلك بعد الميلاد وفي الشهور الأولي له يجب أن تكون خلفية الطفل القرآن ,فكل أم وأب يجب أن يحرصوا علي ترك إذاعة القرآن الكريم تعمل بجانبه حتي تحفظه علي الحفظ بعد ذلك .
فلماذا لايكون طفلك مثل الطفل الإيراني(محمد حسين)الذي حفظ القرآن في عمر خمس سنوات وهو لا يتحدث العربية لأن لغته فارسية.

وهناك نقطتان علميتان يجب الانتباه إليهما وهما:
1-الطفل في عمر 3 أو 4 سنوات يسهل حفظ القرآن عليه تماما لأن لديه موهبة التقليد حتي أنه يقلد شكل حركة الفم للمحفظ وطريقته ,فالقضية هنا ليست قضية عمر سني ولكنها قضية استيعاب ,فإذا كان الطفل قادرا علي الحفظ فإنه سوف يحفظ.

2-إن الذنوب من الأشياء التي تجعلنا لا نستطيع أن نحفظ أو تجعلنا ننسي القرآن والأطفال مخلوقات بلا معصية وبلا ذنوب.

وسوف نعرض في المقال القادم أكثر من طريقة لتسهيل حفظ طفلك للقرآن الكريم.

معلومات خاطئة عند تعاملك مع طفلك وتربيته...


هناك معلومات كثيرة خاطئة في التعامل مع الأطفال منها:-


1-أنه يجب أن يعطي كل الأطفال الذين يولدون في المستشفيات جلوكوز وهذا خطأ.

2-يجب عدم شرب الماء أثناء الرضاعة الطبيعية للطفل حتي لا يخفف اللبن,والصحيح عكس ذلك لأنه يجب شرب الماء بكثرة لتعويض الجسم ما يفقده.

3-أفضل وضع لنوم الطفل علي بطنه لأنه يساعده علي تقليل الغازات وهذا خطأ والصحيح هو نومه علي بطنه بعد إطعامه مباشرة ويكون مستقيظا وليس في كل الأوقات .

4-يمكن إعطاء عصير البرتقال بعد بلوغ الطفل شهرين لتجنب نزلات البرد ,وهذا خطأ وأفضل العصائر للطفل هو عصير التفاح والكمثري ويكون في الشهر الرابع أما عصير البرتقال فليس قبل الشهر التاسع ويكون مخففا.

5-البعض يقول أنه يجب إعطاء الطفل الأطعمة الصلبة منذ الشهر الثالث,وهذا خطأ كبير لأن هذا سيؤدي إلي تعب القولون العصبي والمعدة عندما يكبر هذا الطفل.

6-يعتقد البعض أنه لكي يتمكن الطفل من السير لابد من ارتداء الحذاء وهذا خطأ لأن الطفل وهو بلا حذاء يكون جسمه متزناً وذلك يمكنه من السير أفضل.